جِنايَة

التَّعَدِّي عَلَى النَّفْسِ أَوْ البدن بِمَا يُوجِبُ قِصَاصًا أَوْ غَيْرَهُ.

الجِنَايَةُ: هِيَ كُلُّ فِعْلٍ عُدْوَانٍ عَلَى نَفْسٍ أَوْ مَالٍ، وَمَا يَفْعَلُهُ الْإِنْسَانُ مِمَّا يُوْجِبُ عَلَيْهِ العَذَابَ أَو القِصَاصَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، ولَكِنَّهَا فِي عُرْفِ الفُقَهَاءِ مَخْصُوصَةٌ بِمَا يَحْصُلُ فِيهِ التَّعَدِّي عَلَى الْأَنْفُسِ بِالْقَتْلِ أَوْ الأَطْرَافِ بالْقَطْعِ أَوالْجُرْحِ ولو كان لَا يُزْهِقُ النَّفْسَ وَلَا يَبِينُ الطَّرَفَ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يُوجِبُ قِصَاصًا، أَوْ مَالًا أَوْ كَفَّارَةً، وَسَمَّوُا الْجِنَايَةَ عَلَى الْأَمْوَالِ غَصْبًا وَنَهْبًا وَسَرِقَةً وَإِتْلَافًا.

الذَّنْبُ وَالجُرْمُ وَالجَرِيْرَةُ.

وَرَدَ إِطْلاقُ مُصْطَلَحِ الجِنَايَةِ في مَوَاطِنَ مِنْ كُتُبِ الفِقْهِ وَأَبْوَابِهِ؛ وَمِنْ ذَلِكَ: كِتَابُ الحَجِّ عِنْدَ الكَلامِ عَلَى مَحْظُوْرَاتِ الإِحْرَامِ.

مَصْدَرُ: جَنى يَجْني جِنَايَةً؛ وَمَعْنَاهَا: الذَّنْبُ وَالجُرْمُ وَالجَرِيْرَةُ، يُقَالُ: جَنَى فُلانٌ جِنَايَةً، أَيْ: جَرَّ جَرِيْرَةً أَيْ ذَنْباً وَجُرْماً عَلَى نَفْسِهِ، أَوْ عَلَى قَوْمِهِ.

جنى

كشاف القناع عن متن الإقناع : (5/ 503) - المبسوط : (27/ 84) - التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة : (3/ 2134) - روضة الطالبين : (9/ 122) - كشاف القناع عن متن الإقناع : (5/ 503) - العين : (6/ 184-185) - الصحاح : (6/ 2305) - مقاييس اللغة : (1/ 482) - المحكم والمحيط الأعظم : (7/ 508) و(7/ 198) و(7/ 414) - النهاية في غريب الحديث والأثر : (1/ 309) -