أهل الأهواء

الطَّوَائِفُ وَالفِرَقُ المُبْتَدِعَةُ التِّي نَشَأَتْ بَيْنَ المُسْلِمِينَ.

أَهْلُ الأَهْوَاءِ هُمْ أَصْحابُ البِدَعِ وَالفُرْقَةِ وَالاخْتِلافِ وَالشُّبُهاتِ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَآرَاءَهُمْ، وَتَرَكوا الأَدِلَةَ الشَّرْعِيَّةَ فِي القُرْآنِ وَالسُنَّةِ، وَلَهُمْ عَلاَمَاتٌ عَدِيدَةٌ مِنْهَا: الاسْتِدْلاَلُ ﺑِﺎﻟﻤُﺘَﺸَﺎﺑِﻪِ ﻭَﺗَﺮْﻙِ ﺍلمُحْكَمِ، وَمِنْهَا ﻣُﻔَﺎﺭَﻗَﺔُ ﺍﻟﺠَﻤَﺎﻋَﺔِ ﻭَعِصْيانُ وَلِيِّ الأَمْرِ، وَمِنْهَا ﺍﺗِّﺨَﺎﺫُ ﺍﻟﺠُﻬَّﺎﻝِ ﺃَﺭْﺑَﺎﺑًﺎ يُقَلِّدونَهُمْ ﻓِﻲ ﺩِﻳﻨِﻬِﻢْ، وَغَيْرُ ذَلِكَ. وَهُمْ قِسْمانِ: 1- قِسْمٌ مُسْلِمونَ كَالأَشَاعِرَةِ وَنَحْوِهِمْ. 2- قِسْمٌ كُفَّارٌ كَالجَهْمِيَّةِ وَنَحْوِهِمْ.

يُطْلَقُ مُصْطَلَحُ (أَهْلِ الأَهْواءِ) فِي مَواضِعَ أُخْرَى كَبابِ الأَسْماءِ والصِّفاتِ، وبابِ الإِيمان، وبابِ الفِرَق والأَدْيانِ، وغَيْرِهَا. وَيَرِدُ المُصْطَلَحُ فِي الفِقْهِ فِي أَبْوابٍ كَبَابِ الإِمَامَةِ فِي كِتابِ الصَّلاَةِ، وَبَابِ الشَّهادَةِ مِنْ كِتابِ القَضَاءِ وَغَيْرِهَا.

إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان : 165/2 - مجموع فتاوى ابن تيمية : 350/3 - الاعتصام : 212/1 - شرح الطحاوية : ص265 -