جَناحِيَّةٌ

فِرْقَةٌ مِن غُلاةِ الرّافِضَةِ، تنتسبُ إلى عبدِ الله بن مُعاوِيَة بن عبد الله بن جعفر ذِي الجَناحَيْنِ، القائِلون بالتَّناسُخِ، وأنَّ اللَّهَ تعالى له رُوحٌ يَحُلُّ في بَعْضِ بَنِي آدَمَ، مع كُفْرِهِم بِيومِ القِيامَة، واسْتِحلالِهم لِلمَحارِمِ.

الجَناحِيَّة: تنتسبُ إلى عبدِ الله بن مُعَاوِيَة بن عبد الله بن جعفر بن أبي طَالب، وهم فِرقَةٌ مِن غُلاةِ الرّافِضَةِ، ومِن عقائِدِهم: أنَّ الأرواحَ تَتَناسَخ، فكان رُوحُ اللَّهِ في آدَمَ، ثم في شَيْثٍ، ثمّ في الأَنْبِياءِ والأَئِمَّةِ حتى انْتَهَت إلى عَلِيٍّ وأَوْلادِهِ الثَّلاثَةِ، ثم إلى عبد الله هذا، وأنَّه حَيٌّ لم يَمُت، وأنَّه بِجَبَلٍ مِن جِبالِ أصبَهان، كما يَزْعمونَ أنّ المعرفَة إِذا حصَلَت لم يبْق شَيْء مِن الطَّاعات واجِبَة، وأنكَروا القِيامَة، واستَحلُّوا المُحرَّمات مِن الخَمرِ والمَيتَة والزِّنا وغيرِها.

نِسْبَةً إلى عبد اللَّهِ بن مُعاوِيَةَ بن عبد اللَّهِ بن جَعْفَرٍ ذي الجَناحَيْنِ. والجَناحُ: ما يطير بِهِ الطَّائِر ونَحْوه، وهو يَدُهُ.

نِسْبَةً إلى عبد اللَّهِ بن مُعاوِيَةَ بن عبد اللَّهِ بن جَعْفَرٍ ذي الجَناحَيْنِ. والجَناحُ: ما يطير بِهِ الطَّائِر ونَحْوه، وهو يَدُهُ، يُقال: جَنَحَ الطّائرُ، يَجْنَحُ، جُنُوحاً: إذا كَسَر مِن جَناحَيْهِ ووَقَع إلى الأَرْضِ كاللّاجِئ إلى شَيْءٍ، ومِنْه اشتُقُّ الجَناح لِمَيْلِهِ في أحَدِ شِقَّيْهِ.

جَنَح

تهذيب اللغة : (4/93) - المخصص لابن سيده. : (2/325) - مختار الصحاح : (ص 62) - لسان العرب : (2/429) - اعتقادات فرق المسلمين والمشركين : (ص 59) - الفرق بين الفرق : (ص 235) - تاج العروس : (6/354) - التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين : (ص 126) - الفرق بين الفرق : (ص 225) - المواقف : (3/680) - التعريفات للجرجاني : (ص 79) - لوامع الأنوار البهية : (1/81) - مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين : (ص 6) - الاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد : (ص 375) -