حقو

صفة ذاتية خبرية ثابتة لله تعالى كما يليق بجلاله وعظمته سبحانه.

إضافة الحقو إلى الله من إضافة الصفة إلى الموصوف، كإضافة الوجه والقدم والساق لله تعالى، مع عدم إدراكنا لكيفية صفة حقوه سبحانه وتعالى، ولا نشبهها بصفات المخلوقين، فالله ليس كمثله شيء، وصفاته لا تشبه صفات المخلوقين.

الحقو: صفة ذاتية خبرية ثابتة لله تعالى بالسنة الصحيحة كما يليق بجلاله وعظمته سبحانه، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا:" خلق الله الخلق، فلما فرغ منه؛ قامت الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مه! قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة ... " . رواه البخاري (4830).

ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا:" خلق الله الخلق، فلما فرغ منه؛ قامت الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مه! قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة ... " . رواه البخاري (4830)

تنزيه الله عن الجارحة كلام مجمل لم يصح نفيه في الكتاب ولا في السنة، وعليه فلا يجوز نفيه ولا إثباته حتى يستفصل عن مراد قائله؛ لأنه يحوي حقا وباطلا، فإن كان المراد نفي صفة من صفات الله كالوجه أو القدم أو الحقو فهذا باطل، وإن كان المراد نفي أن يكون الله في صفاته كالمخلوق فهذا حق.

العين : (3/254) - مقاييس اللغة : (2/88) - نقض التأسيس : (3/127) - صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة : (ص 125) - طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية : (ص 36) - التوقيف على مهمات التعاريف : (ص 144) - صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة : (ص 125) - تهذيب اللغة : (5/81) - لسان العرب : (14/190) - تاج العروس : (37/454) -