بُهَرَة

فِرْقَةٌ مِن فِرَقِ الشِّيعَةِ الإسْماعِيلِيَّةِ القائِلِينَ بِإمامَةِ الإمامِ المُسْتَعلِيِّ.

البُهَرَةُ: لَفظٌ هِندِيٌّ قديم بمعنى التُّجار، وقيل: مشتَقٌّ من " بوه راه " بمعنى الصِّراط المستقيم، وقيل: بل مأخوذٌ من " بهو راه " ومعناه: طرقٌ شتى على أنهم كانوا من مجموعة من قبائل شَتَّى، وهم إسْماعِيلِيَّةٌ مُسْتَعْلِيَةٌ، يَعتَرفونَ بإمامَةِ الإمام المُسْتَعْلِي، ومَن بَعدَهُ الآمر وابْنُهُ الطَّيَّب ولهذا يُسمون بالطَّيْبِيَّة، وقد انقسمت البُهَرَةُ الإسْماعِيلِيِّةُ إلى فرقتين: 1- البُهَرَةُ الدّاوودِيَّة: نَسبَةً إلى الدّاعي قُطْب شاه داود، وهم في الهند وباكستان منذ القَرْنِ العاشِرِ الهِجْرِيِّ وداعِيَتُهُم يُقِيمُ في بومباي. 2- البُهَرَةُ السُّلَيمانِيَّة: نِسبَةً إلى الدّاعِي سُليمان بن حَسَن، وهؤلاء مَركَزُهُم في اليَمَنِ حتّى اليوم. ومِن عَقائِد البُهَرَة: أنَّهم لا يُقِيْمُونَ الصَّلاةَ في مَساجِد المُسْلِمِينَ، وظاهِرُهُم في العَقِيدَةِ يُشْبِهُ عَقائِدَ سائِر الفِرَق الإسلامِيَّةِ المُعْتَدِلَةِ، وباطِنُهُمْ شَيْءٌ آخَرَ فَهُمْ يُصَلُّوْنَ ولكِنَّ صَلاتَهُم لِلإمامِ الإسْماعِيْلِيّ المَسْتُورِ مِن نَسْلِ الطَّيِّب بِنِ الآمِرِ، ويَذْهَبُون إلى مَكَّة لِلحَجِّ كَبَقِيَّةِ المسْلِمِين لكَنَّهم يَقُولُون: إنَّ الكَعْبَة هي رَمْزٌ على الإمام، ويَعْتَقِدُون أنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُق العالَم خَلْقاً مُباشِراً؛ بل كان ذلك عَنْ طَرِيق العَقْلِ الكُلِّيِّ الذي هو مَحَلٌّ لِجَمِيعِ الصِّفاتِ الإلَهِيَّةِ وَيُسَمُّونَهُ الحِجاب، وقد حَلَّ العَقْلُ الكُلِّيُّ في إِنْسانٍ هو النَّبِي وفي الأئِمَّة المَسْتُورِين الذين يَخْلُفُوَنه، فمُحَمَّد هو النّاطِق، وعَلِيٌّ هو الأساس الذي يُفَسِّر، ولهم كتاب آخر غير القرآنِ يحظى بِتَقْدِيسِهِم جميعاً هو كتاب " النَّصيحَة " لمؤلِّفِهِ الدّاعي الحادي والخمسين طاهر سيف الدين، ويعتبرونَه قرآنهم، كما لهم شِعار خالِدٌ وهو شِعارُ الحشّاشِين " لا حقيقة في الوجود وكلُّ أمرٍ مُباح "، ووَسِيلَتُهُم الاغتِيالُ المُنَظَّمُ والتَّحَصُّن، كما أنَّهم يستَحلُّون نِكاح المَحارِمِ ويدعون لِلإباحِيَّةِ، كما أنَّهم يقولون بِالتَّناسُخ، والإمام عندهم وارثُ الأنبِياء جَمِيعاً ووارِث كُلِّ مَن سَبَقَه مِن الأئِمَّة.

البُهَرَةُ: لَفظٌ هِندِيٌّ قديم بمعنى التُّجار، وقيل: مشتَقٌّ من "بوه راه" بمعنى الصِّراط المستقيم، وقيل: بل مأخوذٌ من "بهو راه" ومعناه: طُرُقٌ شَتَّى على أنَّهم كانوا مِن مَجموعَةٍ مِن قَبائِل شَتَّى.

البُهَرَةُ: لَفظٌ هِندِيٌّ قديم بمعنى التُّجار، وقيل: مشتَقٌّ من "بوه راه" بمعنى الصِّراط المستقيم، وقيل: بل مأخوذٌ من "بهو راه" ومعناه: طُرُقٌ شَتَّى على أنَّهم كانوا مِن مَجموعَةٍ مِن قَبائِل شَتَّى.

بهر

أصول وتاريخ الفرق : (2/60) - الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة : (1/386) - إسلام بلا مذاهب : (ص 239) -