طَهارَةٌ كُبْرَى

رَفْعُ الحَدَثِ الأَكْبَرِ بِالغُسْلِ أو بِالتَّيَمُّمِ.

الطَّهارَةُ الكُبْرَى: هي الطَّهارةُ التي يكونُ سَبَبُها الحَدَثُ الأَكْبَرُ، مِثْلُ: الجَنابَة والحَيْض ونحوهما، وهي طهارةٌ متَعَلِّقَةٌ بأعضاء البَدَنِ كُلِّها، ولا تَخْتَصُّ بِبَعْضِها، وهي الغُسلُ، أو بدله الذي هو التَّيَمُّمُ.

يُطلَق مُصْطلَح (طَهارَة كُبْرَى) في كِتابِ الطَّهارَة، باب: أَحْكام الغُسْلِ، ويُرادُ بهِ: تَعْمِيمُ جَميعِ أَعْضاءِ البَدَنِ بِالماءِ بِنِيَّةِ رَفْعِ الحَدَثِ الأَكْبَرِ، وفي باب: التَّيَمُّم، ويُرادُ به: مَسْحُ الوَجْهِ والكَفَّيْنِ بِنِيَّةِ رَفْعِ الحَدَثِ الأَكْبَرِ. ويرد أيضًا في كِتابِ الجِناياتِ، باب: أحْكام المُرْتَدّ.

شرح الزركشي : (1/100) - كشاف القناع : (1/24) - شرح منتهى الإرادات : (1/56) - القاموس الفقهي : (ص 233) - الموسوعة الفقهية الكويتية : (14/49) -