التَّوَّاب

English At-Tawwāb (The Accepting of Repentance)
اردو توبہ قبول کرنے والا
Indonesia At-Tawwāb (Maha Pemberi Tobat)
Português O Remissório (At-Tawwab)
বাংলা ভাষা আত-তাওয়াব (তাওবার তাওফিক দানকারী এবং কবুলকারী)
中文 接受忏悔的
हिन्दी अत्तव्वाब (तौबा क़बूल करने वाला)
മലയാളം അത്തവ്വാബ് (അങ്ങേയറ്റം പശ്ചാത്താപം സ്വീകരിക്കുന്നവൻ)

التَّوَّاب: هو الذي يُوَفِّق العَبدَ للتَّوبةِ ويَتَقَبَّلُها مِنه.

English At-Tawwāb (The Accepting of Repentance) is the One Who guides His servants to repentance and accepts it from them.
اردو توبہ قبول کرنے والا : جو بندوں کو توبہ کی توفیق دیتا ہے اور ان کی توبہ قبول کرتا ہے۔
Indonesia At-Tawwāb: Pemberi taufik kepada hamba untuk bertobat lalu Dia menerima tobatnya.
Português O Remissório: é Aquele que encaminha o servo para o arrependimento e Ele aceita dele.
বাংলা ভাষা আত-তাওয়াব (তাওবার তাওফিক দানকারী এবং কবুলকারী): যিনি বান্দাকে তাওবার তাওফীক দান করেন এবং তার তাওবা কবুল করেন।
中文 接受忏悔的:就是让仆人的忏悔顺利,并被接受。
हिन्दी तौबा क़बूल करने वाला : वह जो बंदे को तौबा करने का सुयोग प्रदान करता है और उनकी तौबा को ग्रहण भी करता है।
മലയാളം അത്തവ്വാബ്: തൻ്റെ അടിമക്ക് പശ്ചാത്താപത്തിന് വഴിയൊരുക്കുകയും, അവനിൽ നിന്ന് അവൻ്റെ പശ്ചാത്താപം സ്വീകരിക്കുകയും ചെയ്യുന്നവൻ.

قال ابنُ تيمية: ([الذي] يَتوبُ على مَن تاب). قال ابنُ القيم: (هو الذي جَادَ على [عبدِهِ] بِأَنْ وَفَّقَه للتوبة، وأَلْهَمَه إياها، ثُمَّ قَبِلَها منه، فَتابَ عليه أوَّلًا وآخِرًا). قال الشيخُ السعديُّ: (التَّوّابُ الذي لم يَزَلْ يَتوبُ على التائبين، ويَغفِر ذُنُوبَ المُنيبين، فكلُّ مَن تاب إلى الله توبةً نَصوحًا تابَ اللهُ عليهِ).

اسمُ (التَّوَّاب) مِن الأسماءِ الثابتةِ للهِ تعالى، وقد ذَكَرَهُ أَغْلَبُ مَن كَتَبَ في الأسماءِ الحُسنى.

وَرَدَ ذِكْرُ اسمِ (التَّوَّاب) في القرآنِ الكريمِ (11) مَرّةً، منها: قوله تعالى: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنّه هو التواب الرحيم} [البقرة:37]، وقوله تعالى: {وأنا التواب الرحيم} [البقرة:160]، وقوله تعالى: {وأنّ الله هو التواب الرحيم} [التوبة:104]. وأمَّا في السُّنَّة: فعن ابنِ عُمَر رضي الله عنهما قال: إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم في المَجلسِ الواحدِ مائةَ مَرّةً: (ربِّ اغفِر لي، وتُبْ عَلَيَّ، إِنّك أنت التَّوَّابُ الرّحيم) أخرجه أبو داود برقم (1516).

1- تَوبةُ العبدِ إلى ربِّهِ مَحفوفَةٌ بِتوبةٍ مِن اللهِ عليه قَبلَها وتَوبةٌ منه بعدها، فتوبتُه بين تَوبَتين مِن اللهِ سابِقة ولاحقة، فإنه تابَ عليهِ أوَّلًا إِذْنًا وتَوفِيقًا وإِلْهامًا، فَتابَ العبدُ، فَتابَ اللهُ عليهِ ثانيًا قَبُولًا وإثابةً. 2- تَأوَّلَ المُعطِّلةُ أَنَّ اللهَ تَوَّابٌ دُونَ أَنْ يَقومَ بِهِ سبحانه وَصْفٌ، وهذا القولُ باطلٌ؛ لأنَّ التَّوَّابَ هو المَوصوفُ بالتّوبةِ وهي صفةٌ له، قائمةٌ به، ولأنَّ إثباتَ المُشْتَقِّ يُؤذِنُ بِثُبُوتِ المُشْتَقِّ مِنْه.

- جهود ابن قيم الجوزية في توحيد الأسماء والصفات لوليد بن محمد بن عبد الله العلي، الطبعة الأولى، دار المبرة الخيرية لعلوم القرآن والسنة. - النهج الأسمى شرح الأسماء الحسنى لمحمد الحمود النجدي، مكتبة الإمام الذهبي. - جهود شيخ الإسلام ابن تيمية في باب أسماء الله الحسنى لأرزقي بن محمد سعيدي - معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى لمحمد بن خليفة التميمي، الطبعة الأولى، دار إيلاف الدولية للنشر والتوزيع. - تفسير أسماء الله الحسنى، طبعة: الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد 112 - السنة 33 -1421هـ - مجموع الفتاوى لأبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية، طبعة: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية. - القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى لمحمد بن صالح العثيمين، طبع بإشراف مؤسسة الشيخ منهج ابن القيم في شرح الأسماء الحسنى لمشرف الغامدي، رسالة ماجستير بجامعة أم القرى. -مدارج السالكين، لابن القيم، دار الكتاب العربي. -المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام لابن تيمية، الطبعة الأولى.