الْجُوْد

صِفَةٌ فِعلِيَّةٌ للهِ تعالى تَدلُّ على كَثْرَةِ العَطايا والخَيْرِ حَسْبَ حِكْمَتِهِ سُبحانه.

جُودُ اللهِ قِسْمانِ: 1- جُودٌ مُطْلَقٌ تامٌّ دائِمٌ، وهو: جُودُهُ على أَهْلِ الإِيمانِ بِالإِيمانِ والعِلْمِ النَّافِعِ في الدُّنْيا وبِالنَّعِيمِ والرِّضا في الآخِرَةِ. 2- جُودٌ مُقَيَّدٌ، وهو: جُودُهُ تعالى على سائِرِ الخَلْقِ مِن الكُفَّارِ والمُلْحِدينَ والفُسَّاقِ ونَحْوِهِم بِالنِّعَمِ والأَرْزاقِ الدُّنْيوِيَّةِ.

الجَوادُ: اسْمٌ مِن أَسْماءِ اللهِ الحُسْنَى، ومعناهُ: الكَرِيمُ الذي عَمَّ بِفَضْلِهِ وإِحْسانِهِ ونِعَمِهِ جَمِيعَ الكائِناتِ مِن أَهْلِ السَّماءِ والأَرْضِ, لا تَنْفُدُ خَزائِنُهُ ولا يَكُفُّ مِن عَطائِهِ، وهو عَلِيمٌ بِمَوْضِعِ جُودِهِ وعَطائِهِ فلا يَبْذُلُهُ إلّا لِمَن اسْتَحَقَّهُ، ولا يَبْذُلُ لِمَن اسْتَحَقَّهُ إلّا على قَدْرِ مَصْلَحَتِهِ, ومِن جُودِهِ الواسِعِ: عَفْوُهُ ومَغْفِرَتُهُ لِلْعِبادِ وما أَعَدَّهُ لأَوْلِيائِهِ في دارِ النَّعِيمِ, وجُودُ كُلِّ جَوادٍ فَمِن جُودِهِ, ومَحَبَّتُهُ تعالى لِلْجودِ والإِعْطاءِ والإِحْسانِ فَوْقَ ما يَخْطُرُ بِبالِ الخَلْقِ.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله جواد يحب الجود" رواه الترمذي

تهذيب اللغة : (11/107) - العين : (6/169) - مقاييس اللغة : (1/493) - المحكم والمحيط الأعظم : (7/531) - مختار الصحاح : (ص 63) - لسان العرب : (3/136) - تاج العروس : (7/530) - مدارج السالكين : (1/212) - الحق الواضح المبين : (ص 66) - فقه الأسماء الحسنى : (ص 324) - صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة : (ص 119) - بدائع الفوائد : (2/212) - تفسير أسماء الله الحسنى : (ص 181) - معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى : (ص 42) - التعريفات للجرجاني : (ص 79) - الكليات : (ص 353) - دستور العلماء : (1/287) -