الـمَكِّي

القُرْآنُ الذِي نَزَلَ قَبْلَ هِجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المَدِينَةِ سَواءً كَانَ بِمَكَّةَ أَوْ خَارِجَهَا.

يُقَسَّمُ القُرْآنُ الكَرِيمُ بِحَسَبِ نُزُولِهِ الزَّمَنِي إِلَى مَكِّي وَمَدَنِي، فَالمَكِّي مَا نَزَلَ مِنَ الآيَاتِ وَالسُّوَرِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ وَعَلَيْهِ وَسَلّم قَبْلَ زَمَنِ الهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى المَدِينَةِ، وَالمَدَنِيَُ مَا نَزَلَ بَعْدَ الهِجْرَةِ، وَلِكُلِّ قِسْمٍ خَصَائِصُهُ وَمَوْضُوعَاتُهُ وَأَسَالِيبُهُ، وَلَا سَبِيلَ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَلِكَ إِلَّا عَنْ طَرِيقِ الصَّحَابَةِ الذِينَ عَاصَرُوا وَقْتَ النُّزُولِ. وَمِنْ خَصَائِصِ المَكِّي وَمُمَيِّزَاتِهِ: 1- شِدَّةُ الخِطَابِ؛ لِأَنَّ غَالِبَ المُخَاطَبِينَ مُعْرِضونَ مُسْتَكْبِرونَ ، بِخِلاَفِ المَدَنِي فَالغَالِبُ فِي أُسْلوبِهِ اللِّينُ وَسُهُولَةُ الخِطَابِ. 2- قِصَرُ الآياتِ، وَالتَّوسُّع في الاسْتِدْلاَلِ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ المُخَاطَبِينَ مُعَانِدونَ. 3- الاهْتِمَامُ بِتَقْرِيرِ التَّوْحِيدِ وَالعَقِيدَةِ السَّلِيمَةِ، وَتَقْرِيرِ أُصولِ الإِيمَانِ وَأَرْكَانِهِ. 4- اشْتِمَالُهُ عَلَى السَّجَدَاتِ. 5- كُلُّ سُورَةٍ فِيهَا قَصَصُ الأَنْبِيَاءِ وَالأُمَمِ المَاضِيَةِ أَوْ ذِكْرُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَإِبْلِيسَ فَهِيَ مَكِيَّةٌ سِوَى البَقَرَةِ وآلِ عمرانَ.

نِسْبَةٌ إلى مَكَّةَ.

يَرِدُ مُصْطَلَحُ (المَكِّي) فِي بَابِ النَّاسِخِ وَالمَنْسُوخِ، وَبَابِ أَنْواعِ عُلُومِ القُرْآنِ.

نِسْبَةٌ إلى مَكَّةَ.

مكك

البرهان في علوم القرآن : (187/1) - الإتقان في علوم القرآن : (37/1) - مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور : (1/ 161) - مناهل العرفان : (135/1) - مباحث في علوم القرآن : (ص62) -