إحياء

إيجاد الحياة في المخلوقات ابتداء بنفخ الأرواح فيها، أو بإعادة الأرواح إليها بعد الموت يوم البعث والنشور.

الإحياء: صفة فعلية من الصفات الاختيارية المتعدية القائمة بالرب سبحانه وتعالى، ومتعلقة بقدرته ومشيئته، وقد اختص الله بها، وهي تعني إعادة الحياة إلى الميت، أو إيجادها ابتداء فيه، وهي دليل على قدرته تعالى على بدء الخلق وإعادته، وأنه هو الذي أحيا الخلق من العدم، ثم يميتهم، ثم يبعثهم كلهم ليوم الجمع.

صفة فعلية من الصفات الاختيارية المتعدية القائمة بالرب سبحانه وتعالى، ومتعلقة بقدرته ومشيئته، وقد اختص الله بها، وهي تعني إعادة الحياة إلى الميت، أو إيجادها ابتداء فيه.

{ثم يميتكم ثم يحييكم} [البقرة: 28] {كذلك يحيي الله الموتى} [البقرة: 73] {والله يحيي ويميت} [آل عمران: 156]

لا يثبت الأشاعرة صفة الإحياء لله تعالى، وإن كانوا قد عرفوا الإحياء والمحيي بما يوهم أنهم يثبتون هذه الصفة لله تعالى. وأما الماتريدية: فإنهم يرجعون صفة الإحياء؛ بل وجميع صفات الأفعال إلى صفة التكوين، والتكوين: هو إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود. وأما المعتزلة: فإنهم ينفون جميع صفات الله تعالى، وقد تأولوا الإحياء على أنها مخلوق منفصل عن الله تعالى.

العين : (3/317) - معجم مقاييس اللغة : (2/122) - المحكم والمحيط الأعظم : (3/395) - جمهرة اللغة : (1/103) - مشارق الأنوار : (1/218) - لسان العرب : (14/211) - تاج العروس : (37/506) - الألفاظ والمصطلحات المتعلقة بتوحيد الربوبية : (ص 144) - درء تعارض العقل والنقل : (2/3) - مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة : (2/205) - القيامة الكبرى : (ص 22) - الصفات الإلهية تعريفها، أقسامها : (ص 84) - شعب الإيمان : (1/168) - أصول الدين : (ص 121) - مجموع فتاوى ابن تيمية : (6/317) - معجم لغة الفقهاء : (ص 48، و ص 188) - معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية : (1/603) -