التصنيف: الأماكن .

مَكَّة

هي البَلْدَةُ المُعظَّمَة التي بها الكَعبةُ المُشَرَّفَةُ وبيتُ اللهِ الحَرامِ، التي يَتوجّهُ المسلمون إليها في صلاتِهم مِن سائرِ أنحاءِ الأرض.

1- هي أحبُّ البلادِ إلى اللهِ وإلى رسولِهِ صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الأحاديثِ الصحيحة. 2- أن فيها حرمًا لا يُعضد شجرُه، ولا يُخْتلى خلاه، ولا تُلتَقطُ ضالّتُه إلا لِمُنشدٍ أو مُعرِّفٍ، وله أحكام أخرى. 3- بها الكعبةُ المشرّفةُ التي يتوجّه إليها المسلمون في صلاتهم، وبالكعبةِ الحجرُ الأسودُ الذي نزل من الجنة. 4- من دخلها كان آمناً، ومن أحدث في غيرها من البلدان حَدَثاً ثم لجأ إليها فهو آمِنٌ إذا دخلها، فإذا خرج منها أُقيمت عليه الحدود، أمّا مَن أَحْدَثَ فيها حَدَثاً أُخِذَ بِحَدَثِه. 5- بها بئرُ زمزم التي هي مباركةٌ وطعامُ طُعْمٍ وشفاءُ سُقْمٍ. 6- هي مهبطُ الوحي، وأمُّ القرى، ومَبْعثُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. 7- الصلاة في المسجدِ الحرامِ بها تَعدلُ مائةَ ألفَ صلاةٍ في غيره. 8- دعا لها إبراهيمُ عليه السلامُ بالرزقِ كما في القرآن وبالبركة كما في السُّنَّة، {وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلاً ثم أضطره إلى عذاب النار}. 9- لا يدخلها الدجالُ كما جاء في الأحاديث الصحيحة.

هي مدينةٌ في وادٍ بين جبلين مشرفين على الكعبة المشرفة من نواحيها، بمنطقة الحجاز غرب الجزيرة العربية.

مدينةٌ مشهورةٌ تقع بمنطقةِ الحجازِ، غربَ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ، قريباً من البحر الأحمر.

يحُدّها من الشرق الطائف، ومن الغربِ منطقة جدّة، ومن الشمال منطقة الجموم، ومن الجنوب منطقة اللِّيث.

معجم البلدان 5 / 181 – 188مراصد الاطلاع على اسماء الامكنة والبقاع 3/ 1303