المُقِيْت

المُقِيْت: الذي يُقَدِّرُ أقواتَ الخلائقِ بِعلمِهِ، ثم يَسُوقُها إليهِم بِقُدرتِهِ، ويقسمها بينهم.

قال الزَّجَّاجي: (المُقِيتُ المُقتَدِرُ على الشيء). قال أبو القاسم التيمي: (المُقيت: يُنزِلُ الأقواتَ للخَلْق، ويُقسم أرزاقَهم). وقال الشيخُ السعدي: (المُقيتُ الذي أَوصَلَ إلى كلِّ مَوجودٍ ما به يَقتات، وأَوصَلَ إليها أرزاقَها وصَرفَها كيف يَشاءُ بحكمتِهِ وحَمدِهِ).

اسمُ (المُقِيْت) مِن الأسماءِ الثابِتةِ لله تعالى، وقد عَدَّه جَمْعٌ مِن العلماءِ في الأسماءِ الحُسنى، منهم: الخطابي والحَلِيمي والبيهقي وابن حزم والأصبهاني وابن العربي والقرطبي وابن الوزير وابن حجر والسعدي والعثيمين ونور الحسن خان.

وَرَدَ اسمُ (المُقِيْت) في القرآنِ الكريمِ مَرّةً واحدةً في قوله تعالى: {وكان الله على كل شيء مقيتًا} [النساء: من الآية85].

1- المُقِيْتُ مِن أسماءِ اللهِ تعالى بِمعنى الذي يُقَدِّرُ لعبادِهِ القوتَ ويَحفظُ عليهم رِزقَهم كما في قوله تعالى: {وكان الله على كل شيء مقيتًا} [النساء: 85]. وأمَّا المَقْتُ فهو صِفةٌ فِعليةٌ خَبَريةٌ ثابتةٌ لله عز وجل بالكتاب والسُّنّة كما في قوله تعالى: {إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم} [غافر: 10]. 2- الفرق بين اسمِ الرّزّاق والمُقيت: أنّ المُقيتَ أخصُّ من الرّزّاق؛ لأنه يَختصُّ بالقوت، أمّا الرزاق فيتناولُ القوتَ وغيرَ القوت.

- النهج الأسمى في شرح الأسماء الحسنى لمحمد الحمود النجدي، مكتبة الإمام الذهبي. - صفات الله عزوجل الواردة في الكتاب والسنة لعلوي السقاف، دار الهجرة. - القواعد المثلى لابن عثيمين، طبع بإشراف مؤسسة الشيخ، مدار الوطن. - معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى لمحمد بن خليفة التميمي، أضواء السلف. - التعليق على القواعد المثلى لعبد الرحمن بن ناصر بن براك، دار التدمرية. - فقه الأسماء الحسنى لعبد الرزاق البدر، طبع على نفقة إبراهيم الوقيصي، مطابع الحميضي. - تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج، دار الثقافة العربية. - الحجة في بيان المحجة للتيمي، دار الراية. - تيسير الكريم الرحمن للسعدي، مؤسسة الرسالة.