المُحْسِن

English Al-Muhsin (The Superb Benevolent)
اردو احسان کرنے والا
Indonesia Al-Muḥsin (Maha Berbuat Baik)
Português O Benfeitor (Al-Muhssin)
বাংলা ভাষা আল-মুহসিন (অনুগ্রহকারী)
中文 施恩的
हिन्दी अल-मुह़सिन (एहसान करने वाला)
മലയാളം അൽ-മുഹ്സിൻ (നന്മകൾ വാരിച്ചൊരിയുന്നവൻ)

المُحْسِن: المُتَفَضِّلُ على عبادِهِ بأصنافِ النِّعَمِ الظاهرةِ والباطِنةِ.

English Al-Muhsin (The Superb Benevolent) is the One Who bestows all kinds of outward and inward favors upon His servants.
اردو احسان کرنے والا : وہ ذات، جس نے اپنے بندوں کو طرح طرح کی ظاہری اور باطنی نعمتیں دے رکھی ہیں۔
Indonesia Al-Muḥsin: Yang memberi hamba-Nya berbagai jenis karunia, baik yang lahiriah maupun yang batin.
Português O Benfeitor: Aquele que concede variados tipos de bençãos, aparentes e ecultas, a seus servos.
বাংলা ভাষা আল-মুহসিন (অনুগ্রহকারী): স্বীয় বান্দাদের ওপর বিভিন্ন ধরনের প্রকার প্রকাশ্য ও গোপন নিআমতসমূহ দ্বারা অনুগ্রহকারী।
中文 施恩的:恩赐他的仆人表面和内在的各种各样恩典的主。
हिन्दी एहसान करने वाला : जो अपने बंदों को तरह-तरह की दिखने वाली और न दिखने वाली नीमतें प्रदान करता है।
മലയാളം അൽ-മുഹ്സിൻ: തൻ്റെ അടിമകൾക്ക് മേൽ പ്രകടവും പരോക്ഷവുമായ അനേകതരം അനുഗ്രഹങ്ങൾ ഔദാര്യമായി ചൊരിയുന്നവൻ.

قال ابنُ تيمية: (وأهلُ السُّنَّة يقولون: هو مُحسِنٌ إلى العبدِ متفضِّلٌ عليه، بأنْ أَرْسَل إليه الرسولَ صلى الله عليه وسلم، وأنْ جَعَلَ له السمعَ والبصرَ والفؤادَ الذي يعقلُ به، وأنْ هداه للإيمان، وأنْ أماتَه عليه، فكُلُّ هذا إحسانٌ منه إلى المؤمِن وتَفَضلٌ عليه). وقال ابنُ القيم: (لا محسن على الحقيقةِ بأصنافِ النِّعمِ الظاهرةِ والباطنةِ إلا [الله]). وقال الشيخُ البَرَّاك: (المُنْعِمُ بِجميعِ النِّعَم).

اسمُ (المُحْسِن) مِن الأسماءِ المُختَلَفِ فيها، وقد عَدَّه جَمْعٌ مِن العلماءِ في الأسماءِ الحُسنى، مِنهم: القرطبي وابن تيمية وابن القيم والعثيمين وغيرُهُم.

لَمْ يَرِدْ ذِكْرُ (المُحْسِن) في القرآنِ الكريمِ اسمًا وإنَّما وَرَدَ بصيغةِ الفِعل، كما في قوله تعالى: {قد أحسن الله له رزقًا} [الطلاق:11]، وقوله تعالى: {وأحسن كما أحسن الله إليك} [القصص:77]. وأَمَّا في السُّنَّة: فَقَد وَرَدَ في قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا حَكَمتُم فَاعدلوا وإذا قَتَلتم فَأَحسِنُوا، فإِنَّ اللهَ مُحسِنٌ يُحِبّ المحسِنِين). أخرجه ابن أبي عاصم في الديات (ص 56)، وانظرالسلسلة الصحيحة (1/ 761).

1- إحسانُ اللهِ تعالى يَشملُ المؤمنَ والكافِرَ، فهو سبحانه يَرزُقُ المؤمنَ والكافرَ والبرَّ والفاجرَ، وليس عطاؤه في الدنيا دليلُ محبتِهِ، ولكن النعمة التامة في الدنيا بالإيمان وفي الآخرة بالجنان للمؤمن فقط، وذلك فضله يؤتيه من يشاء. 2- تَأوَّلَ المُعطِّلةُ اسمَ (المُحسِن) أنه الذي يُحسِنُ إلى الخَلْقِ دونَ أنْ يَعودَ عليه حكمٌ أو يَقومَ به وَصفٌ، وهذا الذي قالوه باطل، فإنّ الإحسانَ إلى الخلق مَحمودٌ لكونِ المُحسن يَعود إليه من إحسانِه حِكمٌ يُحمدُ لأجلِها، أَمَّا إذا قُدِّرَ أنَّ وجودَ الإحسانِ وعدمَهُ بالنسبةِ إلى الفاعِلِ سواءٌ فإنّ هذا يُعدُّ عَبَثًا في عقولِ العقلاء.

- جهود ابن قيم الجوزية في توحيد الأسماء والصفات لوليد بن محمد بن عبد الله العلي، الطبعة الأولى، دار المبرة الخيرية لعلوم القرآن والسنة. - جهود شيخ الإسلام ابن تيمية في باب أسماء الله الحسنى لأرزقي بن محمد سعيدي. - معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى، محمد بن خليفة التميمي، أضواء السلف. - صفات الله الواردة في الكتاب والسنة لعلوي السقاف، دار الهجرة. - القواعد المثلى لابن عثيمين، طبع بإشراف مؤسسة الشيخ، مدار الوطن للنشر. - فقه الأسماء الحسنى لعبد الرزاق البدر، مطابع الحميضي. - مجموع الفتاوى لابن تيمية، طبع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف.