ذو المعارج

ذو الدرجات العالية والمنزلة الرفيعة الذي خلق المصاعد التي ترقى بها الملائكة إليه، وتصعد إليه الأرواح إذا قبضت، وترفع إليه الأعمال.

ذو المعارج: بمعنى ذي العلو والدرجات، والفواضل والنعم، وأضيفت المعارج إلى الله تعالى إضافة خلق، فهو الخالق لها، الآمر بصعودها. ولما وصف نفسه بذي المعارج بين أن هذه المعارج لملائكته، فقال سبحانه:" تعرج الملائكة والروح إليه " (المعارج: 4)، والله عز وجل رفيع الدرجات، تصعد إليه الملائكة وتنزل من عنده، وكل ذلك دليل على أن الله تعالى هو العلي، وهو الأعلى، وهو بالمكان الرفيع.

ذو المعارج: وصف لله تعالى بأنه الذي إليه يعرج بالأرواح ويصعد إليه بالأعمال، والمعارج: شبه الدرج والسلم، وهي المصاعد التي تعرج عليها الملائكة، وتعرج أعمال الخلق إليه، وممن عده من الأسماء: الخطابي، والحليمي، وابن العربي، وابن الوزير.

{من الله ذي المعارج} [المعارج: 3]

المنهاج في شعب الإيمان : (1/210)، و(1/339) - الأسماء والصفات للبيهقي : (1/229) - الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث : (ص 68) - شأن الدعاء : (ص 104) - جامع البيان (تفسير الطبري) : (23/601) - معاني القرآن للفراء : (3/184) - معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى : (ص 196) -