المغيث

المنقذ لعباده من المصائب، والمدرك عباده في الشدائد، والمخلص لهم إذا دعوه.

معنى هذا الاسم: أن الله عز وجل هو المغيث لجميع المخلوقات عندما تتعسر أمورها، وتقع في الشدائد والكربات: يطعم جائعهم، ويكسو عاريهم، ويخلص مكروبهم، وينزل الغيث عليهم في وقت الضرورة والحاجة، وكذلك يجيب دعاء من دعاه في حالة اللهف والشدة والاضطرار، فمن استغاثه أغاثه، وفي الكتاب والسنة من ذكر تفريجه للكربات، وإزالته الشدائد، وتيسيره للعسير شيء كثير جدا معروف.

ذكر جماعة من أهل العلم أن من أسماء الله تعالى " المغيث " منهم: القرطبي، وابن تيمية، وابن القيم، وغيرهم.

قال تعالى: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم} [الأنفال: 9] وفي الصحيحين: ( اللهم أغثنا اللهم أغثنا ).

العين : (4/440) - مشارق الأنوار : (2/140) - النهاية في غريب الحديث والأثر : (3/392) - لسان العرب : (2/174) - تاج العروس : (5/313) - مجموع فتاوى ابن تيمية : (1/111) - الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد على مذهب السلف وأصحاب الحديث : (ص 67) - تفسير أسماء الله الحسنى : (ص 237) - تفسير أسماء الله الحسنى : (ص 237) - معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى : (ص 250) -