حفظ

عناية الله تعالى بخلقه، وإحاطته لما أوجد بعلمه، وإحصاؤه أعمال عباده ليجازيهم عليها.

معناه: أن الله تعالى هو الذي يحفظ عباده بالحفظ العام، فييسر لهم أقواتهم، ويقيهم أسباب الهلاك، وكذلك يحفظ عليهم أعمالهم، ويحصي أقوالهم من خير أو شر، ويحفظ أولياءه بالحفظ الخاص، فيعصمهم عن مواقعة الذنوب، ويحرسهم من مكائد الشيطان، وعن كل ما يضرهم في دينهم ودنياهم.

الحفظ: صفة من صفات الله عز وجل الثابتة بالكتاب والسنة، من اسميه (الحافظ) و (الحفيظ)، ومن الفعل الوارد في الحديث الصحيح:" احفظ الله يحفظك ..."

{فالله خير حافظاً} [يوسف: 64] {إن ربي على كل شيء حفيظ} [هود:57]

الفرق بين الحفظ والرعاية: أن نقيض الحفظ: الإضاعة، ونقيض الرعاية: الإهمال، وعلى هذا يكون الحفظ: رفع المكاره عن الشيء لئلا يهلك، والرعاية: فعل السبب الذي يصرف المكاره عنه.

الفروق اللغوية : (ص 205) - العين : (3/198) - تهذيب اللغة : (4/265) - المحكم والمحيط الأعظم : (3/284) - لسان العرب : (7/441) - تاج العروس : (20/218) - تفسير أسماء الله الحسنى : (ص 182) - جامع العلوم والحكم : (1/465) - اشتقاق أسماء الله : (ص 146) - المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى : (ص 110) - صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة : (ص 133) - شرح الواسطية للهراس : (ص 108) - صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة : (ص 133) -