الشَّافِي

English Ash-Shāfi (The Healer)
Türkçe Eş-Şâfî
اردو شفا دینے والا
Indonesia Asy-Syāfī (Maha Penyembuh)
Русский Аш-Шафи (Исцеляющий)
Português O Curador (Al-Sháfii)
বাংলা ভাষা আশ-শাফী (শিফাদানকারী, আরোগ্যদানকারী)
中文 治愈的主
فارسی شافی
हिन्दी अश्-शाफ़ी (शिफ़ा देने वाला)
മലയാളം അശ്ശാഫീ (ശമനം നൽകുന്നവൻ)
తెలుగు అష్-షాఫియ్యు.
ไทย ผู้ทรงรักษาโรค

الشَّافِي: الذي يُعافِي العِبادَ مِن أمراضِ الأبدان، وشُبَهِ القُلوب، وشهواتِ النُّفوسِ.

English Ash-Shāfi (The Healer) is the One Who cures His servants from the illnesses of their bodies, the doubts of their hearts, and the vain desires of their selves.
Türkçe Eş-Şâfî: Kulları, vücutlarında meydana gelen hastalıklardan, kalplerdeki şüphelerden ve nefislerindeki şehevî arzularından kurtarıp onlara afiyet veren.
اردو شفا دینے والا : وہ جو بندوں کو جسمانی امراض، دل کے شبہات اور نفس کی شہوتوں سے عافیت دیتا ہے ۔
Indonesia Asy-Syāfī: Penyembuh para hamba dari penyakit fisik, syubhat hati, dan syahwat jiwa.
Русский Аш-Шафи: исцеляющий Своих рабов от недугов тела, сомнений сердца и страстей души.
Português O Curador: Aquele que cura os servos das doenças do corpo, as dúvidas do coração e as obscenidades das almas.
বাংলা ভাষা আশ-শাফী (শিফাদানকারী, আরোগ্যদানকারী): যিনি বান্দাদের দৈহিক ব্যাধিসমূহ, অন্তরসমূহের সংশয় এবং প্রবৃত্তির চাহিদাসমূহ থেকে মুক্তিদান করেন ও নিরাপত্তা প্রদান করেন।
中文 治愈的主:使仆人从身体的疾病、心灵的模糊和欲望中得以痊愈。
فارسی شافی: آنکه بندگانش را از امراض بدنی و شبهه های قلبی و شهوات نفوس درمان می کند.
हिन्दी शिफ़ा देने वाला : जो बंदों को शारीरिक रोगों, दिल के संदेहों और हृदय की विलासिताओं से सलामती प्रदान करता है।
മലയാളം അശ്ശാഫീ: ശരീരത്തിൻ്റെ രോഗങ്ങളും, ഹൃദയത്തിലെ സംശയങ്ങളും, മനസ്സുകളിലെ മോശമായ ദേഹേഛകളും സുഖപ്പെടുത്തുന്നവൻ.
తెలుగు అష్-షాఫియ్యు;-ఆయనే తన దాసులకు శరీరాల వ్యాధులను,హృదయాల రోగాలను మరియు మనోవాంఛల’నుండి స్వస్థత నొసగుతాడు.
ไทย ผู้ทรงรักษาโรค: ผู้ซึ่งรักษาปวงบ่าวจากการเจ็บป่วยของร่างกาย การคลุมเครือของหัวใจและความปรารถนาของอารมภ์ใฝ่ต่ำ

قال الحليمي: ([الذي] يَشفي الصُّدورَ مِن الشُّبَهِ والشُّكُوك، ومِن الحَسَدِ والغُلُول، والأبدانَ مِن الأمراضِ والآفات). قال ابنُ القيم: ([أي] أنّه وحدَه الشَّافي، وأنَّه لا شِفاء إلا شفاؤه). وقال الشيخُ ابنُ عثيمين: (الشَّافي هو الله عز وجل؛ لأنّه الذي يَشفِي المَرَض).

اسمُ (الشَّافِي) مِن الأسماءِ الثابِتةِ لله تعالى، وقد عَدَّه جَمْعٌ مِن العلماءِ في الأسماءِ الحُسنى، منهم: ابنُ منده والحَلِيمي والبيهقي وابن حزم والقرطبي والعثيمين والشرباصي ونور الحسن خان.

لَمْ يَرِدْ (الشَّافِي) اسمًا في القرآنِ الكريمِ، وإنَّما وَرَدَ بِصيغةِ الفِعْل كما في قوله تعالى: {وإذا مرضتُ فهو يَشفينِ} [الشعراء: 80]. وأَمَّا في السُّنَّة: فقد وَرَدَ في حديثِ عائشةَ رضي الله عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا أَتَى مَريضًا أو أُتِيَ بِهِ إِليه قال عليه الصلاة والسلام: (اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ أَذْهِبِ البَاسَ، اشْفِهِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا) رواه البخاري برقم (5675)، ومسلم برقم (2191).

1- يعتقِدُ بعضُ المُتكلمين أنَّ اللهَ تعالى يَفعل عند الأسبابِ لا بِها، ومِن جملةِ ذلك أنّه يَشفي عند الأدويةِ لا بها، فأنكروا الأسبابَ ولم يجعلوا لها أثرًا في مُسبَّباتِها، وهذا غلطٌ، فإنّ الله جَعَلَ الدواءَ سببًا للشفاء، وإذا أرادَ أنْ يَتَخَلَّفَ المُسبَّبُ عن السببِ تَخَلَّفَ، فإبراهيمُ عليه السلام لَمّا أُلْقِيَ في النار قال اللهُ لها: {كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم}، وهذا دليلٌ على أنَّ الله تعالى هو الذي يُودِعُ في الأسبابِ ما يَجعلُها مؤثِّرةً، فالأسباب لا تؤثر بذاتها كما أنها لا يُنفى عنها التَّأثير. 2- لا يجوزُ الاستشفاءُ إلا مِن الله تعالى، ولا يَتَعارَضُ ذلك مع تَعَاطِي ما قَدَّرَه اللهُ من أسبابِ الشفاءِ الشرعيةِ أو الكونية.

- النهج الأسمى في شرح الأسماء الحسنى لمحمد الحمود النجدي، مكتبة الإمام الذهبي. - صفات الله عزوجل الواردة في الكتاب والسنة لعلوي السقاف، دار الهجرة. - ولله الأسماء الحسنى لعبد العزيز بن ناصر الجليل.- القواعد المثلى لابن عثيمين، طبع بإشراف مؤسسة الشيخ، مدار الوطن. - أحكام من القرآن الكريم لابن عثيمين، مدار الوطن للنشر. - معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى لمحمد بن خليفة التميمي، أضواء السلف. - التعليق على القواعد المثلى لعبد الرحمن بن ناصر بن براك، دار التدمرية. - شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، دار الوطن للنشر.