الدَّيَّان

English Ad-Dayyān (The Recompenser)
Türkçe Ed-Deyyân
اردو بدلہ دینے والا
Indonesia Ad-Dayyān (Maha Membalas)
Русский Ад-Даййан (Судия)
Português O Recompensador (Ad-Dayán)
বাংলা ভাষা আদ-দাইয়্যান (বিনিময় দানকারী)
中文 报应的主
فارسی دَیّان
हिन्दी अद-दैयान (प्रतिफल प्रदान करने वाला)
മലയാളം അദ്ദയ്യാൻ (പ്രതിഫലം നൽകുന്നവൻ)
తెలుగు అద్దయ్యాను:
ไทย อัด-ดัยยาน(ผู้ทรงบัญญัติศาสนา, ผู้ทรงบัญญัติกฎ)

الدَّيَّان: الذي يُجازي العبادَ بِحَسَبِ أعمالِهِم، ويُحاسِبُهُم عليها.

English Ad-Dayyān (The Recompenser) is the One Who recompenses His servants according to their deeds and holds them accountable for them.
Türkçe Ed-Deyyân: Kulların amellerinin karşılığını eksiksiz veren ve onları yaptıklarına karşılık hesaba çekecek olan.
اردو الدَّيَّان (بدلہ دینے والا) : جو بندوں کو ان کے اعمال کے مطابق بدلہ دے گا اور ان کا حساب و کتاب بھی لے گا۔
Indonesia Ad-Dayyān: Yang membalas, mengganjar, dan menghisab para hamba sesuai amal perbuatan mereka.
Русский Ад-Даййан: Тот, Кто воздаёт Своим рабам в соответствии с их деяниями и подвергает их расчёту за них.
Português O Recompensador: Aquele que recompensa aos servos de acordo com as suas obras e faz o ajuste de contas deles sobre as mesmas.
বাংলা ভাষা আদ-দাইয়্যান (বিনিময় দানকারী): যিনি তার বান্দাদের তাদের আমল অনুযায়ী বিনিময় দান করেন এবং তার হিসাব গ্রহণ করেন।
中文 报应日的:真主以仆人们的善功报赏他们,清算他们。
فارسی دَیّان: آنکه بندگانش را بر حسب اعمالشان پاداش می دهد و برایش محاسبه می کند.
हिन्दी प्रतिफल प्रदान करने वाला : जो बंदों को उनके कर्मों के अनुसार प्रतिफल प्रदान करता है और उनसे हिसाब-किताब भी लेगा।
മലയാളം അദ്ദയ്യാൻ: അടിമകൾക്ക് അവരുടെ പ്രവർത്തനങ്ങൾക്ക് അനുസരിച്ച് പ്രതിഫലം നൽകുകയും, അതിൻ്റെ അടിസ്ഥാനത്തിൽ അവരെ വിചാരണ നടത്തുകയും ചെയ്യുന്നവൻ.
తెలుగు అద్దయ్యాను:- ఆయన దాసులకు వారి కార్యక్రమాలకు తగినవిధంగా ప్రతిఫలమిస్తాడు మరియు దానికనుగుణంగా శిక్షిస్తాడు.
ไทย อัด-ดัยยาน(ผู้ทรงบัญญัติศาสนา, ผู้ทรงบัญญัติกฎ) :ผู้ทรงตอบแทนปวงบ่าวของพระองค์ตามการงานของพวกเขา และทรงสอบสวนถึงการงานของพวกเขา

قال الحليمي: (المُحاسِب والمُجازي ولا يُضِيعُ عَمَلًا ولكنه يَجزي بالخير خيرًا وبالشر شرًا). قال أبو القاسم التيمي: (وأَمَّا الدَّيان فمعناه المُجازي). وقال ابن القيم: (إنّي أنا الدَّيانُ آخذُ حقَّ مَظـ.....ـلومٍ من العَبدِ الظَّلومِ الجَانِي).

(الدَّيَّان) مِن أسماءِ اللهِ تعالى الثابِتةِ، وقد عَدَّه جَمْعٌ مِن العلماءِ في الأسماءِ الحسنى، منهم: الخَطّابي وابنُ منده والحَلِيميي والبيهقي والقرطبي وابن القيم والشرباصي ونور الحسن خان.

لَمْ يَرِدْ اسمُ (الدَّيَّان) في القرآنِ الكريمِ، وإنَّما أُخذَه بعضهم مِن قوله تعالى: {مالك يوم الدين} [الفاتحة:]. أَمَّا في السُّنَّة: فقد وَرَدَ في حديثِ عبدِ الله بن أنيس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يُحشَرُ الناسُ يوم القيامةِ -أو قال العباد- عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا، قال قلنا: وما بُهْمًا؟ قال: ليس معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يَسمعُه مَن قَرُب كمَا يَسمعُه مَن بَعُد: أنا الملك أنا الديان...) الحديث رواه أحمد في المسند (3/495) وابن أبي عاصم في (السنة) (514) وغيرهما بإسناد حسن. وورد في حديث أبي قلابة عن أبي الدرداء رضي الله عنه: (البر لا يبلى والإثم لا ينسى والديان لا ينام فكن كما شئت كما تدين تدان) لم يصح مرفوعًا إلا فيما رواه البيهقي في الأسماء والصفات (ص:79)، وقال: (هذا مرسل)، والصحيح وقفه على أبي الدرداء كما رواه عنه الإمام أحمد في الزهد (ص: 142).

1- الإيمانُ باسمِ (الديان) يَستلزمُ مِن العبدِ إثباتِ عِدّة صفاتٍ لله تعالى منها: المُلْك والعِلْم والعَدْل والكَلام والحِكْمة، وغير ذلك مِن صفاتِ الكمالِ التي يُوصَفُ الله بها. 2- من آثار الإيمان بهذا الاسم مراقبة الله تعالى ومحاسبة النفس استشعارًا للحساب يوم القيامة.

- النهج الأسمى في شرح الأسماء الحسنى لمحمد الحمود النجدي، مكتبة الإمام الذهبي. - صفات الله عزوجل الواردة في الكتاب والسنة لعلوي السقاف، دار الهجرة. - القواعد المثلى لابن عثيمين، طبع بإشراف مؤسسة الشيخ، مدار الوطن. - معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى لمحمد بن خليفة التميمي، أضواء السلف. - التعليق على القواعد المثلى لعبد الرحمن بن ناصر بن براك، دار التدمرية. - الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة لأبي القاسم التيمي، دار الراية. - الأسماء والصفات للبيهقي، مكتبة السوادي. - تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبد الغني المقدسي لعبد الرزاق البدر، دار غراس للنشر والتوزيع. - الكافية الشافية لابن قيم الجوزية، دار عالم الفوائد. - التبيان في أقسام القرآن لابن القيم، دار المعرفة.