المُبِيْن

المُبِيْن: البَيِّنُ أمْرُهُ في الوحدانية، وأنه لا شريك له، والذي يُبَيِّنُ لعبادِهِ الحق.

قال ابنُ جرير: (الذي يُبَيِّنُ لهم حقائقَ ما كان يَعدُهُم في الدنيا مِن العذاب). وقال الخَطَّابِي: (هو البَيِّنُ أَمرُه في الوَحدانية، وأنه لا شريكَ له). وقال ابنُ تيمية: ([الذي] لا شيءَ أَبْيَنَ منه).

اسمُ (المُبِيْن) مِن الأسماءِ الثابِتةِ لله تعالى، وقد ذَكَرهُ أَغْلَبُ مَن كَتَبَ في الأسماءِ الحُسنى.

وَرَدَ ذِكْرُ اسمِ (المُبِيْن) في القرآن الكريم مَرّةً واحدةً، وذلك في قوله تعالى: {يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين} [النور: 25].

الاشتراك في الأسماء لا يلزم منه الاشتراك في المسميات، وقد سمى الله تعالى رسوله بالمبين، كما في قوله تعالى: {أولم يتفكروا ما بصاحبِهم من جِنَّةٍ إن هو إلا نذيرٌ مبينٌ} [الاعراف:184]، وسمى كتابه بالمبين في آيات كثيرة منها قوله تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} [يوسف:1].

- النهج الأسمى شرح الأسماء الحسنى لمحمد الحمود النجدي، مكتبة الإمام الذهبي. - معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى لمحمد بن خليفة التميمي، الطبعة الأولى، دار إيلاف الدولية للنشر والتوزيع. - الفتاوى الكبرى لابن تيمية، دار الكتب العلمية. - جامع البيان لابن جرير الطبري، مؤسسة الرسالة. - القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى لمحمد بن صالح العثيمين، طبع بإشراف مؤسسة الشيخ. - ولله الأسماء الحسنى لعبد العزيز بن ناصر الجليل، دار طيبة.