المُجِيْب

English Al-Mujīb (The All-Responsive)
اردو دعا قبول کرنے والا
Indonesia Al-Mujīb (Maha Mengabulkan)
Português O Atendedor (Al-Mujíb)
বাংলা ভাষা আল-মুজিব (সাড়াদানকারী)
中文 应答的
हिन्दी अल-मुजीब (दुआ ग्रहण करने वाला)
മലയാളം അൽ-മുജീബ് (ഉത്തരം നൽകുന്നവൻ)

المُجِيْب: الذي يُقابِلُ مَسألةَ السائلينَ ودعاءَ الداعين بالإجابة والقبول.

English Al-Mujīb (The All-Responsive) is the One Who responds to supplications by answering them and to requests by fulfilling them.
اردو المُجِيْب (دعا قبول کرنے والا) : جو مانگنے والے کا دامن بھر دیتا ہے اور پکارنے والے کی مراد پوری کرتا ہے۔
Indonesia Al-Mujīb: Yang menyambut permintaan orang-orang yang meminta dan permohonan orang-orang yang berdoa dengan pengabulan dan penerimaan.
Português O Atendedor: Aquele que atende o pedido dos pedintes e a súplica dos suplicantes com respostas e aceitação.
বাংলা ভাষা আল-মুজিব (সাড়াদানকারী): যিনি যারা চায় তাদের চাওয়াকে পুরণ করেন এবং যারা তাকে ডাকে তাদের ডাকে সাড়া দেন।
中文 应答的:他是应答和接受祈祷之人的祈祷,要求之人的要求。
हिन्दी दुआ ग्रहण करने वाला : जो माँगने वालों की मुराद पूरी करता है और दुआ करने वालों की दुआ ग्रहण करता है।
മലയാളം അൽ-മുജീബ്: ചോദിക്കുന്നവരുടെ തേട്ടങ്ങളും പ്രാർത്ഥിക്കുന്നവരുടെ പ്രാർത്ഥനകളും സ്വീകരിക്കുകയും അവക്ക് ഉത്തരം നൽകുകയും ചെയ്യുന്നവൻ.

قال ابنُ تيمية: (وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَا يُقَالُ إنَّهُ مُجِيبٌ لِكُلِّ مَوْجُودٍ وَإِنَّمَا الْإِجَابَةُ لِمَنْ سَأَلَهُ وَدَعَاهُ). وقال ابنُ القيم: (وهو المُجيبُ يقولُ مَن يدعو أجبـ.....ـه أنا المُجيبُ لكلِّ مَن ناداني وهو المُجيبُ لدعوةِ المُضطر إذ.....يدعوه في سِرٍّ وفي إعلانِ). وقال الشيخُ السعدي: (المُجيبُ لدعوةِ مَن دَعاه في أمرِ دينِهِ ودنياه).

اسمُ (المُجِيْب) مِن الأسماءِ الثابِتةِ لله تعالى، وقد عَدَّه جَمْعٌ مِن العلماءِ في الأسماءِ الحسنى، منهم: الحَلِيميّ والبيهقيّ وابن حزمٍ والقُرطُبيّ وابن القيِّم والعثيمين والشرباصيّ ونور الحسن خان.

وَرَدَ ذِكْرُ اسمِ (المُجِيْب) في القرآنِ الكريمِ في مَوْضِعٍ واحدٍ في قوله تعالى: {إن ربي قريب مجيب} [هود: من الآية61]. كَمَا وَرَدَ بِصيغةِ الفِعْل في قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان} [البقرة: 186].

1- إثباتُ اسمِ (المُجِيب) لله تعالى يَقتَضي أنَّ الله سبحانه عندما يَسألُهُ عبادُه ويدعونَه فإنه يَسمعُ دعاءَهم ويرى مكانَهم ويعلم حالَهم فيَستجيب لهم، ويَقضي حوائجَهم، على اختلافِ لغاتِهم وتَفَنُّنِ حاجاتِهم. 2- إجابةُ الله تعالى لعبادِهِ لا تَختَصُّ بأهلِ التوحيد، فإنّ الله يُجيب دعوةَ الداعي المؤمنِ والكافِر، بل لما قال إبليس: {رب فأنظرني إلى يوم يبعثون، قال فإنك من المنظرين، إلى يوم الوقت المعلوم} [الحجر: 36 - 38] أجابَهُ الله تعالى إلى طِلْبَتِهِ لِيَمْتَحِنَ عبادَه اختبارًا وابتلاءً.

- جهود ابن تيمية في باب أسماء الله الحسنى لأرزقي بن محمد السعيد سعيدي، دار المنهاج. - تيسير الكريم الرحمن للسعدي، مؤسسة الرسالة. - القواعد المثلى لابن عثيمين، طبع بإشراف مؤسسة الشيخ، مدار الوطن. - معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى لمحمد بن خليفة التميمي، أضواء السلف. - صفات الله عزوجل الواردة في الكتاب والسنة لعلوي السقاف، دار الهجرة. - التعليق على القواعد المثلى لعبد الرحمن بن ناصر بن براك، دار التدمرية. - ولله الأسماء الحسنى لعبد العزيز بن ناصر الجليل.- النهج الأسمى في شرح الأسماء الحسنى لمحمد الحمود النجدي، مكتبة الإمام الذهبي. - الكافية الشافية لابن قيم الجوزية، دار عالم الفوائد. - مجموع الفتاوى لابن تيمية، طبعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. - المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى للغزالي، مكتبة الفرقان للطبع والنشر والتوزيع.