البقاء

صفة ذاتية لله تعالى تدل على استمرار وجوده ودوامه إلى غير نهاية.

البقاء: وصف ذاتي خاص به سبحانه بمعنى " الوارث "، ولا يشاركه في بقائه أحد كما لم يشاركه أحد في سائر صفاته وإن اتحدت الأسماء أحيانا في بعض الصفات؛ إذ إن دوامه تعالى أبدي إلى غير نهاية،، وأما بقاء ما يبقى من المخلوقات فليس بقاؤه ذاتيا، وإنما يبقى بإبقاء الله إياه كالجنة وأهلها، والنار وسكانها، وغير ذلك. ولم يرد " الباقي " اسما لله تعالى في الكتاب والسنة الصحيحة، وإنما ورد بطريق الاشتقاق في قوله تعالى:" ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام (الرحمن:27) .

هو سبحانه الدائم الذي لم يزل ولا يزال بذاته وأسمائه وصفاته بعد فناء خلقه وزوالهم، الحي الذي لا يموت ولا ينقطع، الذي يرث الأرض ومن عليها وإليه مرجع كل شيء ومصيره، فإذا مات جميع الخلائق وزال عنهم ملكهم كان الله تعالى هو الباقي الحق الذي يبقى ملكه ويستمر وجوده بلا نهاية ولا حد.

{ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام} [الرحمن:27]

يرد مصطلح (بقاء) في العقيدة، في باب: توحيد الأسماء والصفات عند الكلام على صفة الوجه لله تعالى، وفي باب: الإيمان باليوم الآخر عند الكلام على مسألة بقاء الجنة والنار وأنهما لا تفنيان.

العين : (230/5) - تهذيب اللغة : (260/9) - المحكم والمحيط الأعظم : (511/6) - النهاية في غريب الحديث والأثر : (147/1) - تاج العروس : (190/37) - مختار الصحاح : (ص38) - اشتقاق أسماء الله : (ص 200) - الأسماء والصفات : (1/44) - المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى : (ص 147) - لوامع الأنوار البهية : (1/39) - تذكرة المؤتسي شرح عقيدة الحافظ عبدالغني المقدسي : (ص 291) - صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة : (ص 90) - صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة : (ص 90) - الصفات الإلهية في الكتاب والسنة النبوية في ضوء الإثبات والتنزيه : (ص 150) -